الخليل الفراهيدي

160

العين

والفرس ينوص ويستنيص ، وذلك عند الكبح والتحريك كقول حارثة بن بدر : غمر الجراء إذا قصرت عنانه * بيدي استناص ورام جري المسحل ( 1 ) عنى الفيل . والنوص : التباعد عن الشيء ، قال امرؤ القيس : أمن ذكر سلمى إذ نأتك تنوص ( 2 ) أي تباعد عنها ، ( وهو التناصي ) ( 3 ) . ( والمناص : الملجأ ) ( 4 ) ، وفي قوله تعالى : ولات حين مناص ( 5 ) . أي : لا حين مطلب ولا حين مغاث وهو مصدر ناص ينوص ، وهو الملجأ . صين : ودار صيني منسوب إلى الصين . والصين بطيحة كانت بين النجف والقادسية بادل بها طلحة بن عبيد الله

--> ( 1 ) 251 البيت في التهذيب واللسان . ( 2 ) 252 البيت في التهذيب واللسان بتمامه وصدره : فتقصر عنها خطوة وتبوص . وانظر الديوان ص 105 ( تحقيق السندوبي ) . ( 3 ) 253 ما بين القوسين ذكر في ترجمة صنو في الأصول المخطوطة ، وقد وضعناه في موضعه . ( 4 ) 254 ما بين القوسين ذكر في ترجمة صنو في الأصول المخطوطة وقد وضعناه في موضعه . ( 5 ) 255 سورة ص ، الآية 3 .